أغلب الأنشطة الصغيرة في مصر بتبيع من واتساب فعلاً — وده مش عيب، ده أقرب مكان للعميل. العيب إن المحادثة بتفضل هي السجل الوحيد: يعني اللي مش في دماغ اللي بيرد، ضاع.
الأعراض اللي بتقول إن واتساب لوحده مابقاش كفاية
- بتدوّر في المحادثات عشان تفتكر اتفقت على إيه مع مين.
- عميل سأل من أسبوعين ومحدّش رجع له، واكتشفتوا ده بالصدفة.
- أكتر من واحد بيرد، ومحدّش عارف مين آخر واحد كلّم العميل ده.
- مش عارف الشهر ده جالك كام استفسار — ولا كام منهم اتحوّل لبيعة.
أول خطوة: سجل واحد، مش تطبيق جديد
مش لازم تبدأ بنظام. ابدأ بجدول فيه أربع أعمدة بس: الاسم، الرقم، إيه اللي طلبه، وأكلّمه إمتى. الأربعة دول بيحلّوا تمانين في المية من المشكلة، ولو مش هتلتزم بجدول بسيط، مش هتلتزم بنظام أعقد.
الحقلين اللي بيمنعوا الضياع
مالك وميعاد متابعة. العميل اللي مالوش واحد مسؤول عنه بالاسم هو عميل الكل فاكر إن حد تاني بيتابعه. والعميل اللي مالوش «أكلّمه إمتى» بيضيع مهما كانت بياناته كاملة.
خلّي القاعدة: أي عميل جديد يتسجّل ومعاه الاتنين. من غيرهم متسجّلوش أصلاً — التسجيل الناقص بيدّي إحساس إنك متابع وأنت لأ.
سبب الخسارة — أهم عمود بيتنسى
لما تقفل عميل على إنه «مخسور»، اكتب السبب من قايمة قصيرة: السعر · التوقيت · اختار منافس · مارودّش · مش مناسب. بعد شهرين هتفتح التقرير وتلاقي حاجة زي «١٨ من ٣٠ خسرناهم بسبب السعر» — ودي معلومة تتصرّف بيها، مش رقم تتفرّج عليه.
ونقل واتساب للسجل من غير مجهود
مش محتاج تنقل المحادثة كلها. محتاج تنقل القرار: العميل طلب إيه، وقلت له إيه، وهتكلّمه إمتى. سطرين. المحادثة تفضل في واتساب، والقرار يفضل في السجل.
وإمتى تحتاج نظام فعلاً؟
لما يبقى فيه أكتر من واحد بيرد، أو لما تحتاج تعرف نسبة التحويل بالشهر، أو لما الجدول يعدّي مية سطر. قبل كده، الجدول بيكفي وبيوفّر فلوس.
ولو وصلت للنقطة دي، صفحة تطوير نظام CRM بتشرح إزاي بنبني المراحل بأسماء شغلك مش بقالب جاهز — وفيها كمان الحالات اللي بننصح فيها بنظام جاهز بدل المخصّص.